MENA CHANNELS

نقدي.. ترفيهي.. اعلامي | ميديا وإعلام | موقع متخصص في القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية والإعلام في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

  • في خطوة استراتيجية تعكس تحولاً نوعياً في مسيرة الترفيه الإعلامي بالمنطقة، أعلنت «مجموعة MBC» رسمياً عن إطلاق أولى مشاريع استوديو الألعاب التابع لها MBC Game Studio، من خلال الكشف عن لعبة «1001 Threads of Mizan» ضمن فعاليات معرض Gamescom الشهير في مدينة كولونيا الألمانية.

    تصنف اللعبة الجديدة ضمن فئة المغامرات والأكشن الخيالي ذات الطابع العربي المستوحى من التراث الغني لـ «ألف ليلة وليلة» والفلكلور الشفهي بالمنطقة. وهي تجربة مغامرة جماعية تدعم اللعب التعاوني لما يصل إلى ثلاثة لاعبين عبر آلية الانضمام والمغادرة السلسة (Drop-in, Drop-out)، حيث يتعاون الأبطال الثلاثة غير المتوقعين: «يسرى»، «مالك»، و«سفيان»، برعاية الراوية الأسطورية «شهرزاد»، لإعادة تجميع طاقة «الميزان» المفقودة والتصدي لملك الجان الذي يهدد البشرية.

    تعتمد اللعبة على ميكانيكية استكشاف فريدة محورها «البساط السحري الطائر»، الذي لا يقتصر دوره على التنقل السريع في الجو والبر فحسب، بل يمتد ليكون جزءاً أساسياً من أسلوب القتال الجوي والمعارك الملحمية ضد كائنات أسطورية وجن عمالقة، وفي مقدمتهم الزعيم «نازيوش» الذي استعرض المعرض لمحات من مواجهته.

    يقود التطوير فريق دولي برئاسة دانييل إنجلهارت (الرئيس التنفيذي للاستوديو) وتريفور ويليامز (مدير العمليات)، إلى جانب مدير الإبداع لارس بوندي، وبمشاركة كفاءات عالمية مخضرمة سبق لها العمل في شركات كبرى مثل BioWare وUbisoft Montréal وBungie وHi-Rez.

    وفي هذا السياق، أكد الشيخ وليد آل إبراهيم، رئيس مجلس إدارة «مجموعة MBC»، أن الاستثمار في قطاع الألعاب يمثل فرصة جوهرية لتطوير ملكيات فكرية أصيلة والتوسع في أسواق عالمية جديدة، بينما أشار مايك سنيسبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إلى أن هذا الإعلان يجسد طموح المجموعة في بناء منظومة ترفيهية عالمية تنطلق من قلب الشرق الأوسط.

    من جهته، أوضح دانييل إنجلهارت أن اللعبة تمثل نتاج شغف بتجسيد التراث العربي بأسلوب بطولي يجمع بين التحليق والمواجهات الضخمة، فيما أضاف لارس بوندي أن الفكرة نبعت من تقديم تجربة مغامرة ملحمية غنية بالقصص ولكن بطابع تعاوني اجتماعي يناسب جيل اللاعبين الحالي.

    يُذكر أن اللعبة تُعرض حالياً تجريبياً للجمهور والناقدين في معرض «جيمزكوم»، ومن المقرر إطلاقها مستقبلاً على منصات PlayStation 5 وXbox Series X/S وNintendo Switch 2 بالإضافة إلى الحاسوب الشخصي (PC).

  • تستعيد المؤسسة اللبنانية للإرسال «LBCI» هذه الأيام شريط أربعة عقود ونيف من حضورها الذي رسم ملامح الإعلام المرئي في لبنان والمنطقة. فقد احتفلت المؤسسة قبل أيام قليلة بعيدها الـ 41، مسترجعةً حقبةً ذهبية نجحت فيها بفرض نفسها كمنارة إعلامية وترفيهية بلا منازع. وعلى امتداد عقود، ارتبط اسم القناة بأضخم الإنتاجات والبرامج التي استقطبت الملايين من المحيط إلى الخليج، بدءاً من ظاهرة «ستار أكاديمي» التي أحدثت ثورة في عالم برامج الترفيه وتلفزيون الواقع، وصولاً إلى برامج الألعاب والمسابقات الضخمة مثل «حلها واحتلها» وغيرها من الأعمال التي صاغت مفهوم الإنتاج التلفزيوني الضخم في العالم العربي.

    وفي سياق مواكبتها للمناسبات الفنية الكبرى، تستعد الشاشة اللبنانية لنقل حفل توزيع جوائز «Murex D’Or» المرتقب في الخامس من أيلول القادم. وترافق القناة الحدث عبر برنامج «The Road to Murex D’Or» الذي يستضيف نخبةً من نجوم الفن والإعلام للحديث عن كواليس التكريمات والإعداد لهذا الحدث الفني السنوي البارز، في محاولة للحفاظ على طابعها كمنصة أولى للفن والترفيه في لبنان.

    غير أن هذا المشهد لا يخلو من ظلال أزمات وتغيرات بنيوية طالت جسم القناة الإعلامي؛ إذ شهدت «LBCI» في الآونة الأخيرة موجة نزيف صحفي وإعلامي حاد، تمثلت في مغادرة مجموعة من أبرز وجوهها وصحفييها الذين انتقلوا للاندماج في شبكات إخبارية عربية كبرى، مما ترك فراغاً كبيراً في شاشتها التي طالما رفدت الإعلام العربي بأسماء وازنة.

    وفي سياق هذا التحول، يلاحظ عدد من المتابعين والمراقبين للشأن الإعلامي تغيراً ملحوظاً في طبيعة بعض المضامين التي تقدمها القناة خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد الاعتماد على المقاطع الساخرة والمحتوى المُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يبدو أنه يهدف إلى جذب الانتباه وتحقيق انتشار وتفاعل سريع على المنصات الرقمية. وقد برز ذلك بشكل خاص في الفيديو الذي تناول قضية «شروق ودكتور فود»، والذي أثار انتقادات بسبب الأسلوب والمضمون، إذ رأى فيه منتقدون ابتعاداً عن المستوى المهني الذي ارتبط تاريخياً بصورة الشاشة ومكانتها في الإعلام اللبناني والعربي. ويأتي ذلك في وقت يرى فيه بعض المتابعين أن السعي إلى مواكبة طبيعة المحتوى الرقمي وآليات جذب الجمهور لا ينبغي أن يكون على حساب الرصانة الإعلامية، ولا أن يحوّل المنصة إلى مساحة للتعليق الشخصي أو السخرية من الأحداث والشخصيات، بما قد يطمس الحدود بين المحتوى الإعلامي المهني والمادة الترفيهية، ويترك انعكاسات سلبية على الصورة والمكانة اللتين راكمتهما القناة على مدى عقود.

    على الرغم من الملاحظات والتحديات التي تواجهها القناة في المرحلة الراهنة، فإن الـ «LBCI» لا تزال تستفيد من رصيد مهني وتاريخي طويل، ومن حضور راسخ في المشهدين الإعلامي والثقافي اللبناني، ما أسهم في تكوين قاعدة واسعة من المتابعين والحفاظ على مكانة مؤثرة في الإعلام اللبناني. وفي السنوات الأخيرة، ولا سيما في تغطيتها للاستحقاقات والأحداث الداخلية، اتجهت القناة بصورة أوضح نحو اعتماد خطاب إعلامي أكثر توازناً، يقوم على عرض مواقف مختلف الأطراف وإفساح المجال أمام تعدد الأصوات، بما عزز قدرتها على مخاطبة جمهور متنوع في انتماءاته السياسية والاجتماعية.

    وقد ظهر هذا التوجه بشكل لافت خلال مواكبة «LBCI» لأحداث «17 تشرين» عام 2019، حين بادرت إلى تغطية الحراك منذ أيامه الأولى، وواصل مراسلوها نقل التطورات من مختلف المناطق اللبنانية. كما حافظت القناة خلال تلك الفترة على حضور ميداني واسع، وفتحت مساحة كبيرة لتغطية الاحتجاجات ومواقف المشاركين فيها، الأمر الذي ساهم في تعزيز حضورها لدى شريحة واسعة من متابعي الحراك وخارجه.

    وإلى جانب دورها الإخباري، تمتلك القناة حضوراً لافتاً في الترويج للبنان وإبراز مقوماته السياحية والثقافية والتراثية، من خلال برامج وتقارير تسلط الضوء على مناطقه ومعالمه ووجهه الحضاري. ويكتسب هذا الدور أهمية خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي يمر بها لبنان، إذ تساهم هذه المساحة الإعلامية في الحفاظ على صورة البلد كوجهة سياحية وثقافية، وإبراز عناصره الإيجابية بعيداً عن المشهد السياسي والأمني الذي غالباً ما يطغى على التغطية الإعلامية للبنان.

    LBCI LOGO
  • أعلنت شركة «والت ديزني» ومنصة «TikTok» عن شراكة عالمية هي الأولى من نوعها، تهدف إلى منح الجمهور وصناع المحتوى وسائل جديدة لاكتشاف وإنشاء محتوى مستوحى من أفلام ومسلسلات ديزني، في خطوة تعكس تنامي دور المحتوى الذي ينتجه المستخدمون في قطاع الترفيه الرقمي.

    ومن المقرر أن تنطلق المرحلة التجريبية للمبادرة في الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة، على أن تتوسع لاحقاً إلى أسواق أخرى. وبموجب الاتفاق، ستُدمج مجموعة مختارة من الفيديوهات التي ينتجها صناع محتوى «TikTok» والمستوحاة من أعمال ديزني داخل تطبيق «Disney+» عبر ميزة «Verts»، مع استمرار نشرها على «TikTok» في الوقت نفسه.

    وستشمل الفيديوهات محتوى مستوحى من أشهر العلامات التابعة لديزني، مثل «Pixar» و«Marvel» و«Star Wars» و«FX»، إضافة إلى عدد من الامتيازات الترفيهية الأخرى.

    كما ستمنح «ديزني» صناع المحتوى المشاركين إمكانية الوصول إلى مواد إبداعية مستمدة من مئات الأفلام والمسلسلات، بما يتيح لهم إنتاج أعمال أصلية مستوحاة من مكتبة الشركة. وأوضحت أن المحتوى المعروض عبر «Disney+» سيُحدَّث بشكل دوري لتعزيز تفاعل المشتركين مع مجتمعات المعجبين وتشجيعهم على اكتشاف أشكال جديدة من السرد الرقمي.

    وتتضمن الشراكة أيضاً إطلاق «برنامج سفراء مبدعي ديزني»، الذي ستديره الشركتان بصورة مشتركة، ويستهدف منح مجموعة مختارة من صناع المحتوى مزيداً من الظهور، وإتاحة المشاركة في فعاليات حصرية، إلى جانب تقديم مكافآت وفرص للتطوير المهني، في إطار دعم المواهب الإبداعية الناشئة.

    وأكدت الشركتان أن المبادرة تعكس التحول المتزايد في طريقة اكتشاف الأعمال الترفيهية، مشيرتين إلى بيانات داخلية لـ«TikTok» أظهرت أن المستخدمين نشروا في المتوسط نحو 6.5 ملايين منشور يومياً يتعلق بالأفلام والبرامج التلفزيونية خلال العام الماضي. كما أظهرت البيانات أن ما يقرب من نصف المستخدمين الذين شملهم استطلاع للرأي انتقلوا لمشاهدة فيلم أو مسلسل عبر خدمة بث أو التلفزيون بعد اكتشاف محتوى مرتبط به على «TikTok»، وهو ما يبرز الدور المتنامي للمنصة في توجيه الجمهور نحو المحتوى الترفيهي.

  • أعلنت رابطة الدوري الإسباني «لا ليغا» اختيار منصتي «Disney+» و«DAZN» شريكين جديدين لبث مباريات البطولة في فرنسا، بموجب اتفاقيتين تمتدان لثلاثة مواسم حتى نهاية موسم 2028-2029.

    وبدءاً من انطلاق موسم 2026-2027 في 15 أغسطس، سيتمكن عشاق كرة القدم في فرنسا من متابعة جميع مباريات الدوري الإسباني مباشرة، إذ ستنقل المنصتان 10 مباريات في كل جولة، بما يضمن بث المباريات الـ380 كاملة طوال الموسم.

    وسيحظى المشجعون بفرصة متابعة أبرز أندية «لا ليغا»، وفي مقدمتها ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وفالنسيا، إلى جانب نخبة من نجوم البطولة، من بينهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وفيران توريس ولامين يامال وجود بيلينغهام.

    وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس إن الجماهير الفرنسية تربطها علاقة خاصة بالبطولة ونجومها، معتبراً أن الاتفاق مع «Disney+» و«DAZN» سيجعل متابعة المباريات أكثر سهولة، ويوفر تجربة مشاهدة أفضل لعشاق كرة القدم في فرنسا.

    من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لـ«DAZN» في فرنسا، بريس دومان، أن إضافة «لا ليغا» تعزز مكانة المنصة في سوق البث الرياضي، إلى جانب بطولات أخرى مثل الدوري الإيطالي وخدمة «Ligue 1+»، بما يوفر واحدة من أكثر باقات كرة القدم شمولاً للمشاهدين الفرنسيين.

    بدوره، أوضح المدير العام لـ«Disney+» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، كارل هولمز، أن انضمام الدوري الإسباني يمثل إضافة مهمة لخدمة البث في فرنسا، مشيراً إلى الشعبية الكبيرة التي تحظى بها البطولة بين الجماهير الفرنسية، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الفرنسيين في أنديتها.

    كما أكد دييغو لوندونو، نائب الرئيس الأول والمدير العام للشبكات والرياضة في «والت ديزني» لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن الاتفاق يشكل محطة جديدة في توسع خدمات «ESPN» عبر «Disney+» في أوروبا، ويعزز حضور الرياضات المباشرة على المنصة.

    وتملك «DAZN» بالفعل حقوق بث الدوري الإسباني في ألمانيا والنمسا وسويسرا والبرتغال وإيطاليا وإسبانيا واليابان وبلجيكا، فيما تبث «والت ديزني» البطولة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ودول الشمال الأوروبي وعدد من الأسواق العالمية الأخرى. وكانت شبكة «beIN Sports» الناقل السابق لمنافسات الدوري الإسباني في فرنسا.

    Disney Plus DAZN
  • وافقت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية على صفقة استحواذ «باراماونت سكاي دانس» على شركة «وارنر براذرز ديسكفري» بقيمة 110 مليارات دولار، لتمنح الصفقة دفعة جديدة على الصعيد التنظيمي، في وقت لا تزال فيه تواجه عقبات قانونية داخل الولايات المتحدة.

    وأعلنت الهيئة البريطانية موافقتها على عملية الاندماج، على أن تنشر النص الكامل لقرارها في وقت لاحق. وكانت وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية ليزا ناندي قد أبدت في نهاية يونيو الماضي نيتها إصدار إشعار تدخل للمصلحة العامة بشأن الصفقة، فيما بدأت الهيئة تحقيقها الرسمي في التاسع من يونيو. كما سبق أن منحت المفوضية الأوروبية موافقة مشروطة على الاندماج في 23 يوليو.

    ورغم هذا التقدم، لا تزال إجراءات إتمام الصفقة في الولايات المتحدة متوقفة مؤقتاً بسبب دعاوى قانونية رفعتها عدة ولايات أميركية للطعن في الاندماج على أساس مخاوف تتعلق بالمنافسة.

    بالتزامن مع ذلك، أعلنت «وارنر براذرز ديسكفري» نتائجها المالية للربع الثاني، مسجلة تراجعاً في الإيرادات بنسبة 11% على أساس سنوي إلى 8.7 مليارات دولار.

    وسجل قطاع الاستوديوهات أكبر انخفاض، إذ هبطت إيراداته بنسبة 39% إلى 2.3 مليار دولار، بينما تراجع الربح التشغيلي المعدل بنسبة 89% إلى 96 مليون دولار، متأثراً بضعف أداء عدد من الأفلام في شباك التذاكر، من بينها فيلم «Supergirl» وفيلم «Mortal Kombat II»، مقارنة بالنجاحات التي حققتها إصدارات العام الماضي.

    كما انخفضت إيرادات الإعلانات بنسبة 22% إلى 1.7 مليار دولار، نتيجة فقدان حقوق بث مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في الولايات المتحدة، إلى جانب تراجع نسب مشاهدة القنوات التلفزيونية التقليدية وضعف سوق الإعلانات الدولية. وهبطت إيرادات قطاع الشبكات التلفزيونية الخطية بنسبة 17% لتصل إلى 3.9 مليارات دولار.

    في المقابل، واصل قطاع البث الرقمي تحقيق أداء قوي، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 10% إلى 3.1 مليارات دولار، فيما قفز الربح التشغيلي المعدل بنسبة 75% ليبلغ 512 مليون دولار. وأشارت الشركة إلى أن نحو 40% من مشتركي «HBO Max» حول العالم أصبحوا يستخدمون الباقة المدعومة بالإعلانات بنهاية الربع الثاني، بزيادة بلغت 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة ديفيد زاسلاف إن قوة المحتوى الإبداعي وجودة الأعمال التي تقدمها الشركة تواصلان دعم نمو خدمة «HBO Max»، مؤكداً أن الإقبال العالمي على إنتاجات «HBO» ينعكس بصورة مباشرة على الأداء المالي المتصاعد لقطاع البث الرقمي.

  • أعلن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في مصر أحمد المسلماني، إطلاق قناة رقمية جديدة تحت اسم «وثائقيات ماسبيرو»، لتكون أحدث القنوات التابعة للهيئة ضمن خطتها للتوسع في الإعلام الرقمي وتطوير المحتوى الموجه للجمهور المصري والعربي.

    وأوضح المسلماني أن إطلاق القناة يأتي في إطار استراتيجية الهيئة «الرقمية أولاً»، التي تستهدف تقديم أعمال وثائقية عالية الجودة عبر تقنيات البث الرقمي والمنصات التفاعلية، بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام العالمي.

    وأشار إلى أن «وثائقيات ماسبيرو» ستقدم محتوى وثائقياً وثقافياً متنوعاً، يعتمد على الأفلام الوثائقية التي ينتجها مبدعو ماسبيرو، بهدف إثراء المشهد الإعلامي وتقديم أعمال تعكس التاريخ والثقافة والمعرفة بجودة إنتاجية عالية.

    وأكد أن الهيئة تواصل العمل بوتيرة متسارعة لإطلاق «منصة ماسبيرو»، التي وصفها بأنها أحد المشاريع التنافسية الكبرى الرامية إلى تعزيز القوة الناعمة المصرية، عبر توسيع حضور الإعلام الرسمي على المنصات الرقمية.

    ولفت المسلماني إلى أن محتوى ماسبيرو الرقمي حقق أكثر من مليار مشاهدة بصورة طبيعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات التفاعلية خلال الفترة الممتدة من 21 فبراير إلى 31 مايو 2026، وهو ما يعكس تزايد اهتمام الجمهور بالمحتوى الذي يقدمه الإعلام الرسمي المصري.

    وأضاف أن العائدات المالية للمحتوى الرقمي شهدت نمواً ملحوظاً، إذ ارتفعت إيرادات ماسبيرو الرقمية خلال يونيو 2026 بأكثر من 200 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، في مؤشر على نجاح استراتيجية التحول الرقمي التي تنفذها الهيئة.

    Maspero
  • حددت محكمة فدرالية أميركية الثاني من آذار/مارس 2027 موعداً لانطلاق المحاكمة المتعلقة بدعوى مكافحة الاحتكار ضد صفقة استحواذ «باراماونت سكاي دانس» على «وارنر براذرز ديسكفري» بقيمة 111 مليار دولار، في قضية تُعد من أبرز المواجهات القانونية التي تشهدها صناعة الإعلام والترفيه في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

    ومن المقرر أن تُعقد المحاكمة في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا على مدى 12 يوماً، لتنتهي في 19 آذار/مارس 2027. ويأتي هذا الموعد بعد التاريخ الذي طالبت به «باراماونت» لبدء المحاكمة في تشرين الثاني/نوفمبر 2026، لكنه يسبق الموعد الذي اقترحه المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا والولايات المنضمة إلى الدعوى، والذي كان مقرراً في نيسان/أبريل 2027.

    وتقدمت بالدعوى ولاية كاليفورنيا إلى جانب 11 ولاية أميركية أخرى، بالإضافة إلى نقابة الكتّاب الأميركية، معتبرة أن إتمام الصفقة سيؤدي إلى تقليص المنافسة بصورة جوهرية في قطاع الإعلام والترفيه. ويرى المدعون أن اندماج الشركتين سيجمع تحت مظلة واحدة استوديوهات سينمائية كبرى وشبكات تلفزيونية ومنصات بث رقمية ومكتبات ضخمة من المحتوى، بما قد يحد من خيارات المستهلكين ويزيد من تركّز السوق.

    في المقابل، ترفض «باراماونت» هذه الاتهامات، مؤكدة أن الصفقة تعزز المنافسة ولا تقيدها، إذ تمنح الشركة قدرة أكبر على مواجهة عمالقة البث العالمي مثل «نتفليكس» و«ديزني». كما شدد الرئيس التنفيذي ديفيد إليسون على أن العملية حصلت بالفعل على الموافقات التنظيمية في عشرات الدول، معتبراً أن الاعتراضات المطروحة تتجاوز إطار قضايا الاحتكار التقليدية.

    ويفرض تأجيل الفصل في القضية أعباء مالية إضافية على «باراماونت»، إذ تنص اتفاقية الاستحواذ على بدء سداد رسوم فصلية تعويضية لمساهمي «وارنر براذرز ديسكفري» اعتباراً من تشرين الأول/أكتوبر 2026 في حال عدم إتمام الصفقة، بقيمة تقارب 650 مليون دولار كل ثلاثة أشهر. وتشير التقديرات إلى أن هذه المدفوعات قد تتجاوز مليار دولار قبل انتهاء المحاكمة، وقد تصل إلى نحو 1.18 مليار دولار، فيما قد تواجه الشركة أيضاً غرامة فسخ تبلغ سبعة مليارات دولار إذا انهارت الصفقة نهائياً.

    ورغم استمرار الضبابية القانونية، أكدت «باراماونت» التزامها بالجدول الزمني الذي حددته المحكمة، مع مواصلة العمل لإتمام الاستحواذ. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الشركة نتائج فصلية فاقت توقعات الأسواق، مدعومة بالنمو المتواصل في أعمال البث الرقمي، إلا أن النزاع القضائي لا يزال يشكل العقبة الأبرز أمام إتمام واحدة من أكبر صفقات قطاع الترفيه.

  • أعلنت مجموعة «stc» عن شراكة جديدة مع منصة «Disney+» تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدمات البث الترفيهي في المملكة العربية السعودية، عبر دمج المنصة ضمن خدمات «stc tv» وباقات الإنترنت المنزلي، في خطوة تعزز خيارات المشاهدة الرقمية أمام المشتركين.

    وبموجب الاتفاق، سيتمكن مشتركو «stc tv» من الاشتراك في «Disney+» من خلال مجموعة من الباقات المرنة التي تراعي احتياجات المستخدمين. كما سيحصل مشتركو الإنترنت المنزلي في بعض باقات «بيتي» المختارة على اشتراك في «Disney+» دون أي رسوم إضافية، إلى جانب عدد من خدمات البث الأخرى المشمولة ضمن الباقة.

    وستتيح الشراكة أيضاً لبقية عملاء «stc» إمكانية اختيار الاشتراك في خدمتين أو أكثر من خدمات البث المتوفرة، مع الاستفادة من خصومات على السعر الإجمالي، بما يمنح المشتركين خيارات أوسع وقيمة أفضل مقابل الاشتراك.

    وتوفر منصة «stc tv» تجربة ترفيهية متكاملة تجمع القنوات التلفزيونية المباشرة والأفلام والمسلسلات والبرامج الرياضية ومحتوى الأطفال والإنتاجات الحصرية ضمن منصة واحدة، مع إمكانية المشاهدة عبر أجهزة متعددة، بما يلبي احتياجات مختلف أفراد الأسرة.

    وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق مجموعة «stc» مؤخراً خدمة «الدفع برقم الهاتف» للاشتراك في «Disney+» داخل السعودية، في سابقة عالمية للمنصة. وتتيح الخدمة لأكثر من 22 مليون عميل إتمام الاشتراك وربط المدفوعات مباشرة بحساب «stc»، ما يوفر وسيلة دفع سهلة وآمنة إلى جانب خيارات الاشتراك المتنوعة.

    وتضم «Disney+» مكتبة واسعة من المحتوى الترفيهي تشمل إنتاجات «ديزني» و«بيكسار» و«مارفل» و«ستار وورز» و«ناشيونال جيوغرافيك» و«Hulu»، إضافة إلى مجموعة من الأعمال الدرامية والبرامج الوثائقية والأفلام العائلية. ومن بين أبرز المحتويات الوثائقية المتاحة برنامج «كنوز الجزيرة العربية المفقودة» من «ناشيونال جيوغرافيك»، الذي يسلط الضوء على مدينة العلا التاريخية وتم إنتاجه في المنطقة.

    وأكدت مجموعة «stc» أن هذه الشراكة تأتي في إطار جهودها لتعزيز التحول الرقمي وتقديم حلول ترفيهية متطورة، من خلال الجمع بين المحتوى العالمي المتميز وخيارات الاشتراك المرنة، بما يسهم في توفير تجربة رقمية أكثر تنوعاً للمستخدمين في مختلف أنحاء المملكة.

  • أعلنت شركة الرياضة السعودية إغلاق أبوابها نهائياً في 31 يوليو (تموز) 2026، وفقاً لبريد إلكتروني داخلي أبلغت فيه موظفيها بأن هذا التاريخ سيكون آخر يوم عمل في الشركة.

    وجاء في البريد، الذي كشفت عنه صحيفة «الرياضية»: «إشارةً إلى ما سبق مشاركته معكم في الإعلانات السابقة كافة بشأن الظروف التي مرت بها الشركة، وما تضمنته من تشجيع منسوبي الشركة على استكشاف الفرص الوظيفية البديلة، نفيدكم بأنه نظراً إلى الأوضاع التشغيلية الراهنة، وعدم قدرة الشركة على الاستمرار في ممارسة أنشطتها، سيكون يوم 31 يوليو (تموز) 2026 آخر يوم عمل لجميع موظفي الشركة».

    وكانت الشركة قد قلّصت عدد قنواتها في أغسطس (آب) 2025، قبل أن تعود إلى إغلاق قنواتها والتوقف عن البث في 5 أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه، في خطوة سبقت الإعلان عن الإغلاق النهائي للشركة.

    ssc

  • في خطوة تشكل تحولاً بارزاً في مسار إحدى أكبر صفقات الاستحواذ في تاريخ قطاع الترفيه، أعلنت المفوضية الأوروبية اليوم تقييمها النهائي وبشكل رسمي بالموافقة على استحواذ شركة «باراماونت سكاي دانس» على مجموعة «وارنر بروس ديسكفري»، لتنضم أوروبا بذلك إلى قائمة طويلة تضم أكثر من 65 هيئة وحكومة حول العالم أيدت الصفقات أو آثرت عدم الاعتراض عليها.

    وأكدت المفوضية في خلاصاتها الميدانية وجود عدد كافٍ من المنافسين في سوق إنتاج الأفلام والخدمات الترفيهية لاستمرار المنافسة الصحية، مشيرة إلى أن السوق يضم استوديوهات أمريكية رئيسية ومستقلة كـ «ديزني» و«إن بي سي يونيفيرسال» و«سوني» إلى جانب «أمازون إم جي إم» و«A24»، بالإضافة إلى الاستوديوهات الأوروبية. كما اعتبر التقييم الأوروبي منصات البث الرقمي منافساً مباشراً للقنوات التلفزيونية التقليدية، راداً بذلك على الحجج التي بُنيت عليها الدعاوى القضائية المرفوعة من بعض المدعين العموميين للولايات الأمريكية المعارضة.

    وتعليقاً على القرار، أوضح ماكان ديلراهيم، رئيس الشؤون القانونية في «باراماونت»، أن موافقة المفوضية الأوروبية تثبت أن هذا التحالف لا يضر بالمنافسة، بل يعززها عبر خلق كيان متوازن قادر على منافسة منصات التكنولوجيا الضخمة التي فرضت هيمنتها على القطاع في السنوات الأخيرة. وأضاف أن هذه الخطوة ستدعم الاستثمار في إنتاج المحتوى، وتفتح آفاقاً أوسع للمبدعين، وتقدم خيارات أكثر تنوعاً للجمهور.

    جدير بالذكر أن الشركتين التزمتا بخطة عمل واضحة عقب إتمام الاستحواذ، تشمل زيادة حجم الإنتاج السينمائي إلى 30 فيلماً عالياً الجودة سنوياً مع طرحها مباشرة في دور العرض، مع الاستمرار في الاستحواذ على المحتوى وترخيصه، والحفاظ على الهوية المستقلة للعلامات التجارية التابعة للكيانين.

    paramount-wbd